Place des Vosges

Biography

كان يا ما كان…كريستيان لوي، خلاق ومبدع عطور، ولد في فرساي.
حياته عطر! حكاية ذئب رمادي عجوز ازرق العينين، أخذه ليصبح عطاراً. وكانت أولى لعبته العطرية

في مدينة غراس.
كان والده نجاراً ووالدته سكرتيرة في الشرطة الوطنية.

كريستيان لوي، كتب أيضاً رواية فيها من سيرته الذاتية اسمها »اوشاين اونا « – الرائحة الجميلة. وهي حكاية
روح ذئب ولد منذ أربعة آلاف عام في ظلال الأهرامات.

ولما كان عمره احد عشر عاماً، أهدته جدته لامه جعبة جده الخلفي العسكرية، وقد اكتشف في داخلها
أوسمة لطالما زينت صدر وكتفي بطل الحرب العالمية الأولى، كما كان في ذات الجعبة سيف وقبعة وشارات
الكتفين، وبخاصة كان فيها جلد ذئب يلف حربة، وورق »الباتشولي « وكذلك بعض الرموز العسكرية في حرب
المونتي نيغرو.

في مطلع حياته، اشتغل كريستيان لوي في الصناعة الصيدلانية والتجميلية ضمن فريق أميركي تابع لشركة
إليزابيت آردن، قبل أن يصبح تلميذاً وعطاراً في مدرسة غراس بجنوب فرنسا.
غداة ذلك، وبعد سنوات طويلة من الدراسة، انشأ كريستيان لوي مؤسسته الأولى للعطور، في العام ١٩٩٦ .

كريستيان لوي الذي يهوى الموسيقى الكلاسيكية، له حب خاص لموزارت وبخاصة »الناي السحري « …وقد
ابتدع من اجله عطراً أسماه : »كان يا ما كان… موزارت «
وهو المعجب بشخصية وموهبة الفارس المعروف ب »لو شوفالييه دي سان جورج « أو »موزارت الأسود ،«
المنسي في التاريخ الفرنسي، خصه بعطر أخاذ يحمل اسمه.

أما في عالم الأغنية، فهو يحب باربارا سترايسند ولا سيما في أغنيتها »ذو واي وي وير « و »ميموري .«
ولصوت هذه المغنية الأميركية، قدم عطراً خاصاً أسماه : »نيو يورك .«
إلى ما تقدم، كرّم شخصيات كبيرة بعطور مميزة : لمثل الدالايي لاما، كارلا بروني، ميشال دروكير، ميراي
دارك، برنار توما، آن اتشيغويان…

بينما في السينما، فهو مولع بالممثل كيفين كوستنر في فيلم »رقص مع الذئاب « وأيضاً بالممثل إيف مونتان
في فيلم »جان دو فلوريت .«
في الأدب، أبطاله هم : اميل زولا، ألكسندر دوما، موريس جونوفوا، فولتير وجان جاك روسو، فكتور هوغو،
باتريك سوسكيند، فيليب كلوديل…

وفي العودة إلى العطور، فان رواده هم : إدموند رودنيسكا، جان بول غيرلان، جان كلود هيلينا، كوتي،
إرنست بو، جاك موريل، فيليب كوليه…
عطرياً دائماً وخاصة…فقد طور العطار شركتين له هما: »عطر واريج بلاد الباسك « و »كريستيان لوي عطار باريس

أما وبعد، فما هو العطر الذي استحوذ على اهتمامه الخاص؟ ليأتي الجواب : أنا اتعطر بكل مبتكراتي
نسائية كانت أم رجالية. ولكني اعترف بميل خاص لرائحة الجلد، واظل مسحوراً دائماً بالباتشولي : »عشق
الباتشولي « وهو كناية عن خمسة أنواع من خمس مناطق مختلفة من الهند وكلها طبيعية وخالية من
الكيميائيات.

وعندما تسأله عن أمنيته المفضلة يقول : أن أظل ذرة حرة تشتاق للتطور من خلال الاختلاف في عالم
العطور والخلق… في هذا المشهد العطري الحالي، وأتمنى أن يتجمع حول عطوري جميع الرجال والنساء،
من كل الأجناس والأديان والثقافات، تحت راية احترام الإنسان والتناغم!…

هذا وقد خلق كريستيان لوي مئات العطور المميزة على الطرق التقليدية القديمة وهي معروضة في محله
الواقع عند الرقم ١٨ من ساحة فوج في الدائرة الرابعة : إلغاء العبودية – يعيش الإمبراطور – اسبولات – سيتير
– توباغو – بياريتس – نيو يورك – لا فيريا – أميرات شرقيات – الرائحة الجميلة – رقص شرقي – كيبيك – العطر
الباسكي – عشق الباتشولي – اوشكادي – بامبو – ازرق – ماغدالينا – ١٨ ساحة فوج – غرونوي – أرز لبنان –
اصطبلات الأمير – فلوريدا – فلوريدا الليل …

وأخيراً، ما هو أجمل عطر ابتدعته؟ الجواب : الآتي.
ذلك الذي يولد من حواسي وعقلي كحلم مستحيل يتجدد دائماً…

انه أسطورة سيزيف أن شئتم…